تقرير حول بروس لي

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

batman تقرير حول بروس لي

Message par Admin le Jeu 30 Aoû 2007, 14:06

الاسم : بروس يون فان لي .

اللقب : اكسياولونغ ( التنين الصغير)

تاريخ الولادة : 27 نوفمبر 1940

تاريخ الوفاة : 20 حزيران 1973

طول القامة : 175 سم

الوزن : 135 حتى 140

لون العينين : بني

لون الشعر : بني , اسود

العرقية : من اصل صيني .

التعليم : رسالة في الفلسفة من جامعة واشنطن

اسم الزوجة : ليندا لي كادويل .

الاولاد : براندون و شانون لي .

ولد بروس لي في مدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الامريكية , والداه من اصل صيني هاجروا الى امريكا , لكن بعد ان رزقوا بطفل ثالث قرروا الانتقال الى هونغ كونغ , عاش بروس لي بدايه عمره هناك وتعلم الفنون القتالية على ايدي اساتذة الكونغ فو هناك .

في سنوات شبابه قام بروس لي بالاشتراك في التمثيل في بعض الافلام المحلية هناك , وكان يستعمل الاسم اكسياولونغ (التنين الصغير) . في ذلك الوقت قام بروس لي باستخدام مواهبه في الفنون القتالية في تمثيله للأفلام , وقد قام بعمل ذلك بكل احتراف , وكان ذلك في وقت دراسته في كلية سانت فرنسيس هابيير .

بعد انتهاء فترة تعليمه رجع بروس لي الى امريكا وسجل للدراسة في جامعة واشنطن وتخصص في الفلسفة , وقام بتمويل تعليمه من خلال عمله كاستاذ للكونغ فو .

بعد اشتراكه في بعض المباريات التي كانت تقام للكونغ فو , طلب منه الاشتراك في مسلسل تلفزيوني باسم (ذا جرين هورنت) في سنة 1966 بدأ بالتمثيل وقام بدور (كتو) , بعد موت بروس لي تم جمع عدة مقاطع من المسلسل ووحدت جميعها في فلم واحد باسم (جرين هورنت) .

بعد ذلك قبل بروس لي العمل الاول له في فلم امريكي باسم "مارلو سنة 1969" , وقد قبل العرض بعد ان اقنعه المنتج "ستيرلنج سيلفانت" الذي كان احد تلاميذ بروس لي بالكونغ فو , بعد ذلك بدأ في التمثيل مع المنتج الصيني "ريموند تشاو" الذي يعتبر صانع افلام الفنون القتالية في هونغ كونغ .

بعد نجاح بروس لي بشكل كبير , تلقى بروس لي عرضا من شركة الانتاج العالمية "وارنر برذرز" بالتمثيل في فلم " التنين سنة 1973"والذي نجح بشكل كبير , بعد ذلك قام بروس لي بالتمثيل في فلم "رجوع التنين سنة 1973" وقد كان الفلم الاخير الذي استطاع انهائه قبل مماته .

في ذلك الوقت ايضا اشترك في الفلم "لعبة الموت" وقد انهي الفلم بعد حذف الكثير من اللقطات بسبب موت بروس لي , توفي بروس لي قبل انهاء الفلم . في وقت تصوير الفلم ايضا عندما ذهب لزيارة احد الاصدقاء .

ابنه براندون لي توفي ايضا تقريبا في نفس الظروف اثناء تصوير فلم باسباب غير معروفة في سنة 1993 .

لا تزال صورة بطل الكاراتيه ماثلة في أذهان الذين طالما امتعوا نظراتهم بمشاهدة أفلامه، ذلك هو بروس لي قصير القامة، سميك الجلد، صاحب القوة الفولاذية والنظرات الحادة والإصبع المدبب مصدر زهوه وافتخاره.
سافر بروس لي إلى الولايات المتحدة عام 1959م وهو في الثامنة عشرة من عمره، في الوقت الذي كان الأمريكيون ينظرون فيه إلى الصيني على انه الخادم الخنوع في المنزل أو عامل السكك الحديدية البائس، واطلق على نفسه هناك أسماء عديدة منها «جون واين»، «جيمس دين»، «شارلز أطلس».
قلب الأم
لم يولد بروس لي في الصين بل ولد مريضا في مستشفى في سان فرانسيسكو الأمريكية أثناء قيام والده الذي كان يعمل مغنيا في اوبرا هونج كونج بجولة عمل هناك.
جاء بروس لي إلى الدنيا حاملا معه إعاقة، كان من الممكن أن تدمر حياته، لولا ما كان يتمتع به من عزيمة قوية على أن يصنع لنفسه كيانا».
وأضافت له أمه نقطة ضعف أخرى عندما اختارت له اسما نسائيا «لى جيون قان» لدرء الحسد عنه، وإمعانا في الخداع قامت أيضا بثقب إحدى اذنيه.
ترك كل ذلك اثره على بروس لي حيث كرس حياته من أجل تحويل جسمه الضئيل إلى سلاح قوى كبير، معتبرا نفسه مخلصا ليس للصينيين فقط بل لكل جماهير الشباب والمراهقين الذين كانوا يتدفقون على دور السينما للاستمتاع بأفلامه التي تميز فيها بتوجيه الضربات المحددة بدقة، والقفزات العالية، التي تستولي على قلوب المتفرجين.
تمرينات رياضية
كان بروس لي من الذين يعتقدون بأن الجسد الآدمي تكمن في داخله قوة يمكن أن يجتاز بها المحن والشدائد، إذا ما تم الدمج الصحيح بين التمرينات الرياضية، والنظام الغذائي، والتدريب على رفع الأثقال والتأمل.
اعتقد متمردو «البوكسر» في الصين عام 1900م أن التدريب على الفنون العسكرية ساعدهم على مواجهة الرصاص، ورغم أنه كان هناك اعتقاد سائد بأن الجسد يمكن بناؤه حتى يصبح قويا وقادرا على التحمل إلى الأبد، إلا أن بروس لي الذي لم يشبه أبدا بطل ألعاب القوى «أرنولد شوارزينجر»، رحل في الثانية والثلاثين من عمره تاركا سحابة من الخلافات في الرأي تخيم على الأجواء.
لقد مات في منزل أحد أصدقائه متأثرا بمرض «استسقاء المخ» الذي أثبت التشريح أنه نجم عن رد فعل غريب لوصفة طبية لتخفيف الألم تحمل اسم «ايكواجيسيك».
على الرغم من أن بروس لي كان نجما سينمائيا مشهورا في آسيا، غيران النعي الخاص به في صحيفة «نيويورك تايمز» لم يتجاوز ثماني جمل فقط، ورد إحداها على لسان الناقد السينمائي فينسنت كانبي، بروس لي كان هو الوحيد الذي يستطيع أن يجعل من العنف شيئا جميلاً، بما يتمتع به من زهو وفخار بنفسه يفوق ما تتمتع به الشخصية الكارزمية.
بروس لي الأصلي
عندما كان بروس لي يقفز في الهواء مثل الرافعة، ويضرب شخصين في وقت واحد، ويفقدهما الوعي، كانت لديه القدرة على أن يفعل ذلك حقيقة بعيداً عن شاشة السينما، وهو ما لا يستطيع أحد سوى بروس الأصلى القيام به، لقد انشغل بروس لي بالفنون العسكرية والتربية البدنية وليس أكثر من ذلك، بل نادرا ما كان يحضر الدروس بالمدرسة.
وعندما بلغ الثامنة عشرة من عمره بعثت به والدته إلى الولايات المتحدة، لذا كان بامكانه أن يحصل على الجنسية المزدوجة، دون أن يزج به في السجن.
عمل بروس لي في البداية في مطعم خاص بأحد أصدقاء العائلة في سياتل مقابل الإقامة الكاملة به، وخطا خطوة أخرى عندما عمل معلما لتلقين «وينج تشيون» وهو أحد الفنون العسكرية التي كان قد تعلمها في هونج كونج .
وفي عام 1964م وخلال دورة رياضية في منطقة لونج بيتش في كاليفورنيا طلب منه اينو ساتو الحائز على الحزام الأسود أن يكون تلميذا له.
معلم وتلاميذ
ظهر بروس لى في رواية تليفزيونية أمريكية عامي 19661967م، بعنوان «كاتو» ومن خلال هذه الشهرة المحدودة تمكن بروس لي أن يجتذب إليه الكثير من التلاميذ مثل ستيف ماكوين، وجيمس كوبورن، وكريم عبد الجبار، إلى فن عسكري أسماه «جيت كيون دو» أي «طريقة القبضة الاعتراضية».
أصبح بروس لي في حقبة السبعينات من القرن الماضي، أثناء وجوده في لوس انجلوس، رائدا في كل الأشياء، فقد جمع بين اللياقة البدنية، والجرى، ورفع الأثقال، وأدى تلقيه التدريب على أجهزة النبضات الكهربائية إلى تحفيز عضلاته أثناء النوم، وتناول بروس لي الفيتامينات، والجنسنج، وغذاء ملكات النحل، والمنشطات، وعصير اللحوم.
نصائح البطل
سخر بروس لي من عصر الملاكمة التي لم يتم فيها تعليم ( الكونج فو) للغربيين، بل شجب التمرينات التلقائية للفنون العسكرية الأخرى التي تمنع التعبير الذاتي عن العنف.
يقول بروس لي في إحدى نصائحه «ابحث عن خبراتك من أجل الوصول إلى الحقيقة.. استوعب كل ما هو مفيد.. أضف إلى نفسك أشياء من اختراعك.. إن الشخص الخلاق أكثر أهمية من أي نمط أو نظام.. «عثر الأطباء على بقايا ماريجوانا في جسد بروس لي عندما مات، وكان بامكانهم توفير كل هذه الأموال التي أنفقوها على عملية التشريح لو أنهم اكتفوا بقراءة هذه الكلمات.
على الرغم من استعداد بروس لي لاعتناق الروح الفردية والثقافة الأمريكية، إلا أنه عجز عن جعل هوليود تستوعبه، لذا عاد إلى هونج كونج لصناعة الأفلام التي اختار القيام فيها بدور شاب ضئيل الجسم يحارب من أجل الصينيين ضد قوات الغزو اليابانية، أو يمثل دور الأسرة الصغيرة في مواجهة تجار المخدرات الذين يعيشون في المدن.
لقد أخذ بروس لي على نفسه عهدا بعدم القتال بعد أن راح ضحية قبضته الكثير من الأعداء والقريبين منه على السواء خلال الأعمال الانتقامية بعد أن جعل من نفسه أداة عقاب.
بروس لي وجيفارا
لقد سجلت أفلام بروس لي أرقاما قياسية في آسيا، ولعب دور البطولة في فيلم أمريكي في هوليود بعنوان «ادخل التنين» حقق 200 مليون دولار ولكن لم يحالفه الحظ أن يراه حيث مات قبل عرضه على الجمهور.
كان أصدقاء بروس لي ينظرون إليه على أنه ثائر أكثر من كونه ممثلا سينمائيا لذا لم يكن أمراً غريبا من جانبهم أن قاموا بوضع الملصقات التي تحمل صوره إلى جانب صور ثائر أمريكا الجنوبية في حقبة الستينات «ارنستو تشى جيفارا

قائمة الافلام

Game of Death (1978

Enter the Dragon (1973)

Return of the Dragon (1972)

The Chinese Connection (1972)

The Big Boss (1971

Admin
AdMiи
AdMiи

Masculin Nombre de messages : 2295
Date d'inscription : 24/08/2007

Voir le profil de l'utilisateur http://jeunesdurap.get-forum.net

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum